الوزارة في سطور

الوزارة في سطور

نتيجة الأعداد الهائلة من أبناء الشعب الفلسطيني والذين  تعرضوا للاعتقال في سجون الاحتلال والذي يقدر عددهم بحوالي ( 750) ألف مواطن منذ عام 1967 , كانت الحاجة لضرورة إيجاد جسم حكومي يرعى هذه الفئة الجوهرية في تاريخ كفاح الشعب الفلسطيني , فكان قرار تأسيس وزارة الأسرى والمحررين في جلسة مجلس الوزراء والتي انعقدت بتاريخ 7/8/1998 بقرار من الرئيس الراحل ياسر عرفات .والتي أخذت على عاتقها رعاية هذه الشريحة  من أبناء الشعب الفلسطيني والتي اتفق على تسميتها لاحقا  ” الحركة الوطنية الأسيرة ”  حيث انضوى تحت لوائها كل من اعتقل في السجون والمعتقلات الإسرائيلية حتى ولو ليوم واحد .
ورغم النتائج الخطيرة للعدوان الإسرائيلي على المجتمع الفلسطيني والذي يعتبر الأسرى جزءا محوريا في بناءه ,كذلك حجم المعيقات التي تعيق عمل الوزارة , من قلة الموظفين وقلة الإمكانيات المالية إلا انه يمكن القول بان الوزارة لم تتواني لحظة عن القيام بواجباتها حيث بذلوا كل جهودهم من اجل  تحقيق هذه الأهداف العليا والرسالة الوطنية والإسلامية السامية التي تكفل حقوق الأسرى وواجباتنا تجاههم كمؤسسة حكومية أخذت على عاتقها تبني قضيتهم والعمل على نصرتها وتفعيلها في كافة المحافل وبشتى الأساليب ضمن سياسات وبرامج ممنهجة وواضحة, كما استطاعت الوزارة أن تلم الجراح لتستمر في عطائها وخدمتها للقضية التي تؤمن بعدالتها وبحقها الشرعي والقانوني .
ويظهر ذلك جليا من سنوات عمر الوزارة القصيرة والتي قد أغنت تجربتها من خلال ما حققته من انجازات سواء على إدارة الموارد البشرية والمادية والاتفاقيات الموقعة والتي تكفل حقوق الأسرى والخدمات من خلال العمل الجاد على تحقيق حياة كريمة لهم ولذويهم والحفاظ على حياة كريمة لهم خارج الأسر من خلال دمجهم بالمجتمع .

السياسات والبرامج:-

1)    برنامج العمل على تحرير الأسرى
2)     برنامج توفير حياة كريمة للأسرى وذويهم، نطمح من خلاله توفير حياة كريمة للأسير وعائلته .
3)     برنامج إعادة تأهيل ودمج الأسرى المحررين داخل المجتمع الفلسطيني، نطمح من خلاله لمساعدة الأسير المحرر للانخراط في المجتمع.
4)     برنامج تفعيل قضية الأسرى محلياً ودولياً والتركيز على معاناتهم والانتهاكات التي يتعرضون  لها بالتنسيق مع الهيئات و المؤسسات الأهلية ذات الصلة بشئون الأسرى .

الاستراتيجيات:-
– العمل على تحرير الأسرى من السجون الإسرائيلية بشتى الطرق.
– توفير أكبر قدر ممكن من الخدمات لشريحة الأسرى والمحررين وذويهم .
– نقل قضية الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية إلى الخارج من خلال الإعلام والعلاقات العامة وفضح الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى داخل السجون والتنسيق مع المؤسسات الأهلية   ذات الصلة بالأسرى .
– تنفيذ مشاريع ذات جدوى لإعادة تأهيل الأسرى والأسرى المحررين وإيجاد مصادر تمويل لهذا الغرض .

الصعوبات والمعوقات :-

– الصعوبات والمعوقات العامة:-
– عدم القدرة على تسويق المشاريع المقترحة لدى الوزارة نتيجة للحصار المفروض على قطاع غزة.
– صعوبة توفير مواد إعلامية تعكس الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون لعدم توفر صور من داخل السجون وأقبية التحقيق .

المعوقات الداخلية :-

– نقص الموارد البشرية اللازمة لتنفيذ خطط ونشاطات الوزرة .
– عدم توفر الأجهزة اللازمة للأرشفة الإليكترونية .
– هناك صعوبات تواجهنا في إيصال الكنتين للأسرى داخل السجون .
الأنظمة المالية المعمول بها في وزارة المالية لا تتناسب مع الظروف الحالية

تعليقات الفيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى