خلال شهر مايو / ايار الاحتلال يعتقل 471 فلسطينياً

خلال شهر مايو / ايار الاحتلال يعتقل 471 فلسطينياً

أفادت وزارة الأسرى والمحررين أن سلطات الاحتلال اعتقلت خلال شهر أيّار/ مايو 2016 (471) فلسطينياً، منهم (84) طفلاً، و(15) سيدة و(5) فتيات قاصرات، والنائب في المجلس التشريعي عبد الجابر فقهاء.

وأشار التقرير إلى أن أعلى نسبة اعتقال كانت في مدينة القدس، حيث اعتقلت سلطات الاحتلال (111) مواطناً منها، تليها الخليل باعتقال (80) مواطناً، و(61) من رام الله والبيرة، و(48) من بيت لحم، فيما بلغ عدد المعتقلين من نابلس (45) مواطناً، ومن جنين (34)، ومن طولكرم (24)، ومن قلقيلية (14)، وعشرة مواطنين من سلفيت، وخمسة من طوباس، وكذلك من أريحا، علاوة على (34) مواطناً اعتقلتهم من قطاع غزة.
وبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حوالي (7000) أسير، منهم أكثر من (330) طفلاً، و(71) أسيرة، و(15) فتاة قاصر، وسبعة نوّاب في المجلس التشريعي، علاوة على ما يقارب (750) أسيراً إدارياً. ولفت التقرير إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت (156) أمراً إدارياً خلال شهر أيّار، منها (40) أمراً جديداً.

وتناول التقرير حالات الاعتقال في محافظات غزة، مشيراً إلى أن أغلب المعتقلين كانوا من الصيادين، وأظهر المعاملة القاسية والمهينة التي يتعرض لها المعتقلون خلال عمليات الاعتقال والتحقيق.
كما استعرض التقرير حالة ثمانية أسرى على الأقل خاضوا إضراباً عن الطعام خلال شهر أيّار 2016، احتجاجاً على الانتهاكات المنظمة التي ترتكب بحقهم داخل المعتقلات الإسرائيلية، واستعرض التقرير ما وثقته المؤسسات من سياسات وانتهاكات مارستها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المضربين عن الطعام.
وفي هذا السياق أشار التقرير إلى حالة الأسير رامي صبارنة من الخليل، والذي اعتدت عليه قوات الاحتلال خلال إعادته إلى سجن “ريمون” عبر “البوسطة”، وذلك عقب خضوعه لعملية جراحية لاستئصال الزائدة في إحدى مستشفيات الاحتلال، ما أدّى إلى تفتّق جرحه وإصابته بالنزيف.
وتعرّض التقرير لاستمرار سلطات الاحتلال في استخدام التعذيب والترهيب كسياسة التنكيل بالأطفال حتى بعد أن يتم اقتيادهم إلى مراكز التوقيف والتحقيق، وتستخدم أسلوب التهديد ضدهم، كتهديد الأطفال بالاعتقال لمدة طويلة، أو باعتقال أفراد عائلتهم، أو بإبقائهم في نفس المكان مدة طويلة. ومن جهة ثانية تمارس التعذيب الجسدي عليهم بشكل مباشر كالضرب وتقييد أيديهم بكرسي التحقيق وغيرها.

وفيما يتعلق باستمرار استخدام أوامر الاعتقال الإداري التعسفية بحق الأسرى الفلسطينيين أشار التقرير إلى حالة الأسير عماد البرغوثي الذي اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 24 نيسان/ إبريل 2016، وتناول بشكل مفصل مجريات محاكمته التي تثبت أن اعتقاله كان تعسفياً ودون توفر أي دليل لإدانته وأن المحاكم صورية لا تهدف إلى تحقيق العد\الة بأي حال من الأحوال بقدر كونها تسبغ شكلاً قانونياً على قرارات أجهزة الأمن الإسرائيلية. وتثبت قضية الأسير عماد البرغوثي أن الاحتلال يستخدم الاعتقال الإداري كأداة قمع وعقاب وانتقام وانتهاك لحرية الرأي والتعبير.

تعليقات الفيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى