وحدات قمع وكلاب وطعام فاسد..عناوين الانتهاكات بحق الأسرى

وحدات قمع وكلاب وطعام فاسد..عناوين الانتهاكات بحق الأسرى

دائرة الإعلام

اقتحامات يومية صباحية ومسائية، برد قارس وتفتيش عاري، وحدات قمع خاصة..كلاب بوليسية، وطعام فاسد وأجهزة تشويش سرطانية..هذه كلها اجتمعت في آن واحد على الأسرى داخل سجون الاحتلال، في وقت يحرمون فيه من أبسط حقوقهم بهدف التنغيص على حياتهم.

ولا تقتصر الانتهاكات ضد الأسرى، حيث تتعرض أقسام الأسيرات داخل السجون للعديد من الانتهاكات اليومية بحقهن، من خلال الاقتحامات المتكررة والتفتيش، وتقديم طعام فاسد لهن.

وقامت شركة إسرائيلية متخصصة بأجهزة التشويش الإلكترونية، مؤخرا بتزويد السجون الإسرائيلية، ومنها سجن النقب، بأجهزة تشويش تبث إشعاعات تؤثر على الصحة بشكل خطير في مناطق مغلقة.

خطة تضييق وتنغيص

ويقول مديرالاعلام في وزارة الأسرى بغزة، اسلام عبدو:” إنه خلال الأعوام السابقة كان هناك تكثيف للاعتداءات ضد الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، وأن تلك الحملات تكثفت منذ مطلع العام الجاري عقب تشكيل وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، خطة للتضييق على الأسرى والتنكيل بهم”.

ووفق ما ذكره عبدو في حديث لـ”الرأي”، فإن وزارة الأسرى قامت برصد عمليات يومية لاقتحام قوات إسرائيلية سجن عوفر مدججة بالأسلحة والكلاب البوليسية، وهو ما خلف أكثر من 100 إصابة بين الأسرى، إلى جانب استخدام الغاز المسيل للدموع، مؤكدا أن مصلحة السجون استخدمت قوات قمع خاصة من خارج السجون لإرهاب الاسرى وتخويفهم.

وفيما يتعلق بتركيب أجهزة التشويش داخل سجون الاحتلال وخاصة سجني النقب والنقب وريمون، يوضح عبدو أن تلك الأجهزة التي تم تركيبها تسببت في كثير من الأمراض للأسرى، مثل الدوخة والتقيؤ والصداع الدائم، إلى جانب قيام مصلحة السجون بقطع البث الإذاعي والتلفزيوني عن الأسرى بهدف التنغيص عليهم وإبعادهم عن العالم الخارجي.

 

عقوبات وطعام فاسد

ولا ترتبط عمليات القمع الإسرائيلية ضد الأسرى في السجون بزمان أو مكان محدد، فهي مستمرة طوال العام، وإن لم تكن يوميًّا فلا يمر إلا أسبوع حتى تقع عملية قمع واقتحام للسجون، وتعنيف بحق الأسرى والاعتداء عليهم جسديا ومعنويا في محاولة لاستفزازهم.

وتهدف تلك الانتهاكات وفق مدير الاعلام بوزارة الأسرى، لسحب كافة المنجزات التي يقوم بها الأسرى داخل السجون، وتشويش وتنغيص حياتهم، من خلال تقليص مدة الفورة وتقليص الماء الساخن للاستحمام والصلاة، وتقليص مبلغ الكنتينا للأسرى، ونوع الطعام المقدم، وهو ما اشتكت منه الأسيرات في سجن الدامون من تقديم الاحتلال طعام فاسد لهن.

وأقر وزير الأمن العام الداخلي الصهيوني جلعاد أردان، سلسلة خطوات عقابية ضد الأسرى، مشيرا إلى أن مصلحة السجون لديها القدرة للتعامل مع سيناريو قد يتطور داخل السجن، وأنها لا تهاب أي تهديدات أو إضرابات.

ويعيش الأسرى داخل السجون الإسرائيلية في ظروف قاسية ويحرمون من أدنى مقومات الحياة، ويتعرضون لهجمة شرسة منظمة طالت كافة مناحي حياتهم تحديدا هذه الأيام، إضافة لفرض مزيد من العقوبات عليهم، حيث تصاعدت عمليات اقتحام الأقسام والغرف، وسياسة التنقلات بين الأقسام والسجون والاعتداء على الأسرى بالضرب والهراوات واتباع سياسة الإذلال بحقهم.

جدير بالذكر أنه يتواجد في سجون الاحتلال 6500 أسير فلسطيني يتوزعون على 22 سجن ومعسكر ومركز توقيف، ومن بين الأسرى 350 طفل و62 أسيرة بينهن (21) أمًا، و(8) قاصرات و500 معتقل إداري و6 نواب و23صحافيا، يتعرضون لعقوبات فردية وجماعية وحرمان من أبسط حقوقهم الأساسية.

 

تعليقات الفيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى