الاسيرة اسراء الجعابيص تطلق مناشدة عاجلة من أجل انقاذها وانهاء معاناتها

الاسيرة اسراء الجعابيص تطلق مناشدة عاجلة من أجل انقاذها وانهاء معاناتها

دائرة الإعلام

25-11-2018

ناشدت الأسيرة إسراء الجعابيص، (31 عامًا) المجتمع الفلسطينيّ ككلٍّ، والرئاسة الفلسطينية على وجه الخصوص، بالتدّخل العاجل لدى المجتمع الدوليّ الرسميّ والإنساني وأيضًا لتفعيل دور المؤسسات الحكومية وغير الحكومية من أجل الضغط على دولة الاحتلال لإنهاء معاناتها، إسراء تظن أنّ الجميع تخلى عنها ولن يقدم أحد الدعم اللازم لقضيتها العادلة لنثبت لإسراء بأننا لم ولن ننساها باعتبارها الرمز الحي لعدالة القضية الفلسطينية والمثال الحي أيضا لظلم ممارسات المُحتل.

وفى السياق، تحدثت إسراء عن معاناتها اليومية نتيجة إصابتها المذكورة حيث أنّها بحاجه مستمرة لمساعدة الأسيرات الأخريات ولا تستطيع القيام باحتياجاتها اليوميه من غير مساعدة، وتحدثت أيضًا عن معاناتها النفسية الشديدة وغير المحتملة والناتجة عن إصابتها ومعاملة مصلحة السجون لها التي لا تستجيب لطلبها المتكرر بإجراء عمليات جراحية للتخفيف من وطأة إصابتها الشديدة ولا توفر لها الظروف الملائمة لوضعها النفسي والجسدي ،

وتعرضت الأسيرة إسراء لإصابات خطيرة نتيجة حروق شديدة حيث حكمت عليها محكمة الاحتلال بالقدس بالسجن الفعليّ لمدة 11 عاما بعد أن تم تلفيق قضية “أمنيّة” لها. وكانت اعتُقلت، بعد حريق شبّ في سيارتها وأصيبت على إثره بحروق من الدرجة الأولى والثانية والثالثة في 50% من جسدها، وفقدت 8 من أصابع يديها، وأصابتها تشوهات في منطقة الوجه والظهر.

في يوم 11 تشرين الأوّل (أكتوبر) من العام 2015 كانت إسراء في طريقها من مدينة أريحا إلى مدينة القدس، حيث كانت تعمل في مدينة القدس يوميًا وكانت تنقل بعض أغراض بيتها إلى سكنها الجديد بالقرب من مكان عملها، وفي ذلك اليوم كانت تحمل معها أنبوبة غاز وجهاز تلفاز، وحسب ما ذكرت إسراء للمحققين كانت تشغل المكيف ومسجل السيارة.

وعندما وصلت إسراء إلى منطقة الزعيم قرب مستوطنة معاليه أدوميم انفجر بالون السيارة الموجود بجانب المقود، وهو موجود أصلاً للتقليل من مضاعفات حوادث السير، واشتعلت النيران داخل السيارة فخرجت إسراء من السيارة وطلبت الإسعاف من رجال الشرطة الإسرائيليين المتواجدين على مقربة من مكان الحادث، إلّا أنّ أفراد الشرطة لم يقدموا لها الإسعاف واستنفروا واستحضروا المزيد من رجال الشرطة والأمن، وأعلنت الشرطة في البداية أنّه حادث سير عادي، ثم ما لبث الإعلام العبري اعتبار ما حصل أنّه عملية لاستهداف الجنود الإسرائيليين، واكتشف المحققون وجود التلفاز مع أنبوبة الغاز، وانفجار بالون السيارة وليس أنبوبة الغاز، وعلموا أنّ تشغيل المكيف منع انفجار زجاج السيارة، لكن المخابرات الإسرائيليّة ادعت أنّ إسراء كانت في طريقها لتنفيذ عملية.

كانت إسراء في السنة الثانية بالكلية الأهلية في بلدة بيت حنينا شمالي القدس في تخصص التربية الخاصة، وكانت تعمل مع المسنّين، إلى جانب الفعاليات الترفيهية في المدارس والمؤسسات، وهي متزوجة ولديها ابن واحد هو معتصم يبلغ من العمر 8 سنوات.

 

تعليقات الفيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى