13أسيراً مريضاً يقبعون في “عيادة سجن الرملة”

13أسيراً مريضاً يقبعون في “عيادة سجن الرملة”

9/8/2017م

أفادت وزارة الأسرى والمحررين أن (13) أسيراً مريضاً يقبعون في “عيادة سجن الرملة”، يعانون أوضاعاً صحية وحياتية قاسية، فقد مرّ على وجود بعضهم داخل “عيادة الرملة” أكثر من عشر سنوات، دون أن يطرأ تغيير على سياسات إدارة سجون الاحتلال بحقهم، وأهمها المماطلة في تقديم العلاج.

وبينت الوزارة أن الأسرى المرضى يتعرضون  لمجموعة من الانتهاكات التي تُنفذ بحقهم وبشكل مستمر، منها: المماطلة في نقلهم إلى المستشفيات لإجراء الفحوص أو لإجراء عمليات جراحية.

 

ومن بين الأسرى المرضى المتواجدين الأسير معتصم رداد المحكوم بالسجن لمدة (20) عاماً ، حيث طلب الأطباء منه شرب مادة معينة وعدم تناول الطعام بغرض إجراء الفحوص الطبية في المستشفى، إلا أنه ونتيجة للتأخير في عملية نقله للمستشفى، رفض الأطباء إجرائها رغم ما تكبده من معاناة إضافية خلال النقل، وطلبوا تعيين موعد جديد علماً أن تحديد الموعد غالباً ما يكون بعد عدة شهور.

كما ويعاني الأسرى من استمرار اعتداءات قوات “النحشون” خلال عملية نقلهم للمحاكم أو المستشفيات، فقد أفاد الأسير أيمن الكرد من القدس، “أن قوات “النحشون” اعتدت عليه بالضرب خلال نقله إلى المحكمة بواسطة ما تسمى بعربة “البوسطة”، الأمر الذي تسبب بسقوطه عن كرسيه المتحرك، وبناء على ذلك فقد تقدم الأسير بشكوى.

الظروف الحياتية التي تزيد من معاناتهم، منها: مشكلة ضيق الغرف وساحة الفورة، والنقص في الطعام، حيث أصبح اعتمادهم على الشراء من “الكانتينا”، خاصة أن عدداً كبيراً من الأسرى المرضى المحتجزين في السجون الأخرى، يتم نقلهم للعيادة بشكل مؤقت.

 

أسماء الأسرى المرضى في “عيادة سجن الرملة” وغالبيتهم من ذوي الأحكام العالية وهم:

  1. خالد الشاويش
  2. يوسف نواجعة
  3. منصور موقده
  4. أشرف ابو الهدى
  5. معتصم رداد
  6. بسام السائح
  7. ناهض الأقرع
  8. صالح صالح
  9. احمد ابو خضر” بشارات”
  10. محمد براش
  11. أيمن الكرد
  12. جلال شروانة
  13. وعزت غوادرة.

 

تعليقات الفيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى